بروفايل محمد يوسف ادم بشير
دعماً منا ومناصرة لمرشحى المؤتمر الوطنى نعرض اليوم السيرة الذاتية
للمرشح لمنصب الوالى الاستاذ/ محمد يوسف ادم
رقصة السيف (الصقرية)التي بدأت تزدهر مؤخرا هي إرث ممتد منذ القدم
والسيف هو رفيق الرجل في حله وترحاله
على امتداد سهل البطانة إلى الشرق وصولا إلى كسلا التي جاءها هذا الشاب
النحيل كالسيف الهادي الملامح يحمل الكتاب والفكر المستنير من سهول
البطانة الخضراء بشرق السودان وخضرة طينة القضارف المعطاءة وسهول
القاش وتلال نهر العطبراوي من قلب محلية البطانة محلية الصباغ التي تشتهر
باحتضانها مهرجان البطانة الخريفي بمحلية( الصباغ )ومن جبال التاكا
الشامخات وجد كل الترحاب والاستقبال الذي حظي به بتلك الكلمات والمفردات
البجاوية( دبايوا ,اكوبام ,مرحبابو ,اتنينا ,سوربيا ) حينما حل فارس البطانة
واليا جديداً على ولاية كسلا أثناء تدشين حملته الانتخابية ووجد كل الترحاب
من شيوخ وعمد ونظار شيوخ البطانة.
ود أم سرحة
ولد فارس البادية محمد يوسف آدم بشير وترعرع بقرية صغيرة تسمى (أم سرحة )
منطقة الهشيب في عام 1961 م الواقعة في قلب سهول البطانة ويعرف بشيخ
العرب وكان والده يعمل بالرعي كحرفة رئيسية وتربية الإبل والتجارة والزراعة
على طول امتداد سهول البطانة .
وينحدر نسبه من نظارة الشكرية تلك القبيلة العربية العريقة من فخذ فرع المهيدات
العليا التي تعتبر أكبر فرع وفخذ من أحفاد مهيد ود شكير ود إدريس وهم يسكنون
ريفي شمال ولاية القضارف حيث مضارب عرب خيمة الحردلو بتلك الولاية الزراعية
التي تعتبر سلة غذاء السودان من الثروة الزراعية والحيوانية التي تذخر بها ,ومن مشاهير
شعراء قبيلة (المهيدات )الشاعر الشيخ يوسف ود(عبشبش)وهو صاحب الأبيات المشهورة
التي قدم بها الأديب الراحل الطيب صالح كتاب روايته (بندرشاه) والتي تقول :
( الدرب انشحط واللوس جبالا أطناطنا
والبندر فوانيس البيوقدن ماتن
يا فروج هضاليم الخلى المنجاطنا
أسرع قودع أمسيت والمواعيد فاتن )
,وعرفت البطانة بالمطارحات والمنازلات الشعرية في المناسبات الاجتماعية والمهرجانات
الكبيرة التي تشهدها البلاد في مواسم الخريف التي يشرف افتتاحها رئيس الجمهورية ,
نشأ محمد يوسف آدم بشير في بيئة بدوية رعوية يسودها طابع ديني بمحلية البطانة الكبرى .
بدأ محمد يوسف آدم بشير والي ولاية كسلا المكلف دراسته الابتدائية بمدرسة قيلي القديمة
بالبطانة ودرس الثانوية بمدرسة بورتسودان التجارية ثم التحق بجامعة أم درمان الإسلامية
كلية الاقتصاد في إبريل 1984 م وتقلد منصب رئيس اتحاد الجامعة ثم تقلد إثرها عدة وظائف
إدارية وتنفيذية مما أهله لأن يصبح يوماً قائداً ووالياً لولاية كسلا الخضراء كسلا الجمال والعشق
التي أشرقت بها شمس وجدي ,وكم من شعراء وفنانين تغنوا لجمال كسلا الساحر .وتقول سيرته
الذاتية أنه عمل بهيئة الأعمال الخيرية منذ تخرجه في الجامعة ,ثم انتقل إلى وكالة الدعوة ا
لإسلامية 1986 م.
وكان قد تقلد منصب رئيس اتحاد جامعة أم درمان الإسلامية وأمين مال اتحاد الدورة 1982 م
ثم تقلد منصب أمين الجبهة الإسلامية القومية بمنطقة نهر (الاتبراوي) وحلفا الجديدة 1986 م 1989 م
ورئيس المجلس المحلى لريفي نهر عطبرة 1992 م 1995 م وعضو اللجنة الشعبية لولاية كسلا
عام 1994 م عضو المجلس التشريعي لولاية كسلا 1994م ثم عمل محافظ لمحافظة الجنينة بولاية
غرب دارفور من الفترة 1995إلى 1997 م ومحافظاً لمحافظة القطينة 1997 م ثم عاد إلى التاكا
محافظاً لمحافظة كسلا في الفترة مابين 1997 م 2003م ثم تم تعينه معتمدا لمحلية أمبدة 2003 م
إلى 2009 م ثم تم تعينه معتمدا لمحلية شرق النيل في يوليو 2009م إلى جانب عدد من الدورات
التأهيلية في الإدارة والسياسة التي نالها في الداخل وخارج البلاد في قيادة الإدارة والحكم الراشد
والمشاركة الفعالة في المؤتمرات التعليمية ,وعلى صعيد الحالة الاجتماعية متزوج وأب لـ(8) أطفال
في مراحل التعليم المختلفة وقال عنه مدير مكتبه عبد العظيم على آدم إنه يحب العصيدة والكسرة
بملاح التقلية والروب ويفضل شراب لبن الإبل (القارس).ويحب الاستماع إلى شعر البطانة
ويخرج إلى الصيد ويحب سباق الهجن وهو العارف بمراحل الإبل وتربيتها.
شخصية اجتماعية
وتعتبر شخصية محمد يوسف آدم بشير شخصية مرحة واجتماعية من الطراز الأول ويطلق
عليه( شيخ العرب) فهو يحب التواصل بين الأهل والعشيرة والمعارف في مناسباتهم الاجتماعية
وهو رجل متديّن ينتمي إلى الحركة الإسلامية منذ نعومة أظافره يحب العمل والتفاني بالصدق
والوفاء وهو أدرى وقيادي محنك وخطيب مفوه وترك بصمات واضحة في المناصب التي
تقلدها والمناطق التي عمل بها بمختلف أرجاء البلاد وأن شخصيته تتصف بالطبع الهادي
دائماً ويفضل في العمل العام أمر التفويض وعمل الشورى فيما بينهم ويتابع عمله بنفسه
ويعطي الثقة للآخرين في معالجة الأخطاء والأمور المخالفة ولا يلجأ إلى أسلوب العنف
والضجر بل يعالج الأمور بضرب الأمثال واستعمال النكتة وهو يشجع الابتكار وعمل
المبادرة من الذين من حوله ,مبينا أن قبيلة الشكرية هم أول من عرفوا حكم الإدارة
وكان رئيس القضاء السوداني منهم منذ وقت مبكر مثل مولانا أبو سن ومن الشعراء
والشخصيات مثل اللواء عبد الله الحردلو وهو يشكل حضوراً في المصالحات القبلية
بين العشيرة والقبائل الأخرى في رتق النسيج الاجتماعي في ما بينها في المصالحات
القبلية ويقول عبد العظيم إن أسرة محمد يوسف آدم بشير اشتهرت بحرفتي الرعي
والزراعة وهو ميال إلى حياة البادية أكثر من الحضر رغم تحضره ويتصف بالصدق
والكرم والمروءة والوفاء والشهامة إلى جانب اهتماماته بالاقتصاد وهو رجل اقتصادي
.ومن زملاء دراسته وله علاقات متميزة بهم محمد حاتم سليمان, والهادي جار النبي,
والمسلمي البشير الكباشي , وعثمان آدم.
طريقة تفكيره
يُفكّر بهدوء تام في معالجة الأمور الشائكة في العمل العام واتخاذ القرار عنده بأمر
الشورى بينهم ويتصف بشخصية هادية الطبع ولا تظهر عليه علامات الغضب ومن
الشخصيات التي تأثر بها شخصية نائب رئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه الذي
عمل معه فترة طويلة ويعتبر شخصية علي عثمان من الشخصيات التي أسهمت في بناء
مراحل حياته السياسية في العمل العام ,ويقول صديقه مدير إدارة الأمن والسلامة بجامعة
السودان مقدم شرطة عمر محمد عباس إن محمد يوسف آدم بشير هو أول أمين عام
للاتحاد العام للطلاب السودانيين وعمل بمكتب أحمد عبد الرحمن الرجل الأول في الحركة
الإسلامية ونائب رئيس اتحاد الشباب الوطني بالإقليم الشرقي وتتلمذ على القيادي بالحركة
الإسلامية بابكر أحمد أبو شولة وإبراهيم أحمد عمر وهو من منطقة البطانة محلية الصباغ
وهو يعتبر ركناً من أركان الحركة الإسلامية بالمنطقة , ويعتبر محمد يوسف رجل قيادي
منذ نشأته في المرحلة الثانوية وكان يقيم الندوات السياسية والجمعيات الأدبية لتنشيط
المدارس وتولى قيادة الجبهة الإسلامية بمحلية حلفا الجديدة ,وبعد تخرجه في الجامعة
توقف لفترة قصيرة عن العمل السياسي وعمل بالعمل الخاص وفتح ورشة نجارة وبعدها
انتقل إلى الخرطوم وهو من المجاهدين الذين جابوا أحراش وغابات الجنوب بولايتي
بحر الغزال وبحر العرب مع كتائب المجاهدين وكان يتبع كتيبة الشهيد عبيد ختم، هو
رجل مستنير حمل حب البطانة والشرق في دمه لذلك ليس غريبا أن يختاره المؤتمر
الوطني ليمثله في هذه الولاية التي لها ما لها من مكانة في قلب كل سوداني وقد شد
الرجل رحاله إليها وفي جعبته الكثير مما يمكنه علمه وتقواه أن يبذل لها خاصة وأن
الرجل من أهل الولاية وإليهم عرفهم وعرفوه ألفهم وألفوه ونحن إذ نقدمه لهم لا نزيد
على معرفتهم به معرفة إنما نقول لهم ها قد جاءكم ابنكم كالسيف مضاءً وكالسحب
عطاءً فلتلتفوا حوله وتبادلوه عطاءً بعطاء.